Follow by Email

الخميس، 29 سبتمبر، 2011

انقذوني
إني
أغرق أغرق أغرق
هربت من جحيم الحياة الى ما ظننت نعيم التدوين
أقرأ وأكتب فقط
لكنني تهت وضعت وسط الزحام
حتى أنني تهت عن بيتي إذ أنني جديدة في الحي؟
أرشدوني.................

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

فكر... فكر... فكر... ثم امض

انتهت محاضرتنا ..... وبينما كنت ألملم أغراضي واغلق حقيبتي جائتني احدى الصديقات العزيزات متسائلة..... أعائده أنت للبيت ؟ أجل أجبت بإيماءة .
ألديك متسع من الوقت ؟ عادت للتساؤل ..... رفعت حاجبي مستفهمه ..... لم ؟ لدينا حفل صغير  تقيمه مجموعه من الصديقات وأحببت أن تحضري سيعجبك الحضور كلهن صبايا رائعات ومتعلمات
فكرت قليلا لم لا؟ سأغير جو المحاضرات قليلا خصوصا ولدي بعض الوقت.
لن نتأخر؟  تسائلت فأجابت بالنفي. أين المكان شرحت لي لكنني ايقنت أنني سأتوه 
اقترحت أن أسير ورائها بسيارتي وأشترطت عليها أن لا تسرع وهكذا كان.
وقفت على إحدى الإشارات وأنا خلفها ثم انعطفت قاطعه شاخصه مرورية بعدم جواز المرور كانت تتبع رتلا من السيارت تجاوزت الشاخصه وظنت وظننت أنا أن الشرطي الذي يقف على مقربة قد سمح للسيارت بالمرور وما كدنا نتجاوزها حتى فوجئنا به يلوح لنا بإشارة قف...... يمه ..... أول مرة يحدث معي هذا
وقفنا وفتحت النافذه فوقف أمامي شاب وسيم طويل أنيق بلباس مدني حدجني بنظرة مؤنبة  وقال بلهجة متعجرفة قليلا رخصك مباحث ومضى .....يمممممممممممممممممه
مباحث شو؟؟؟؟؟ قلت لنفسي وأخرجت رخصي فأتى الشرطي وأخذها. بقيت قليلا أحاول أن أفهم
تسلمت مخالفة مرورية .
بستاهل
لأنني تبعت غيري دون تفكير
فكر فكر فكر ثم امضي

انا وأمي
أمي كم أحبك يا أمي وكم أختلف معك
أذكرك شامخة منذ طفولتي كلمتك هي نفسها لا تتنازلين عنها
طلباتك يجب أن تنفذ وان كانت مغلفة بالرقة والطيبة
كم أنت طيبة يا أمي وكم تملكين قلبا يتسع للعالم ومع ذلك ما زلت أختلف معك
كم تجادلنا حول تدخلك الطيب في أمور البعض وخشيتي أن يتم فهمك بشكل خاطيء لكن كلمتك ما تزال ترن في أذني : لا يهمني رضا أو غضب الناس ما يهمني أن أقول الحق
ما نزال نختلف حول طريقتك في ضبط الأشياء وتغيير أماكنها وعندما أعاتبك لا اعلم كيف تقتلعي غضبي بضحكتك وطيبتك رغم غضبي من بعض الأمور
أكثر ما يغيظني فيك يا أمي إصرارك أن لا تأخذي مني قرشا واحدا وكثيرا ما تنازعنا بسبب هذا الأمروبسبب إصرارك حينما نخرج معا أن تفتحي حقيبتك لتدفعي ما قد يطرأ فتشعرينني أنني ما زلت طفلة آخذ مصروفي وكلما حاولت أن أشتري لك شيئا رفضت بحجة أن لديك الكثير وعندما أشتري لك رغم أن ذوقك بالأشياء يتعبني ولا ينسجم مع ذوقي تملصت منه وقمت بإهدائه لمن يحتاجه برأيك
أحبك يا أمي وأتمنى أن أتفق مع بالرأي دوما لكن من الجميل أن الاختلاف لا يفسد للود قضية.
ابنتك